|
|
جمال خريسات: يهدف المجلس الاعلى لتطبيق رؤية جلالة الملك بتنمية مواهب ذوي الإحتياجات الخاصة |
|
|
[6/26/2008]
|
|
|
طباعة |
|
|
شباب - محمود التكريتي -
يدهشك البعض بما يمتلكون من إرادة صلبة وعزيمة قوية، وقدرة على النظر إلى المستقبل بتفاؤل وأمل، حيث يمتازون بطيبة القلب والإحساس المرهف الذي قل تواجده في عصرنا هذا، ويدركون واجباتهم وحقوقهم بمسؤولية وحرفية ومهنية عالية، كما ويكافحون ويصرخون بأعلى صوتهم ليقولوا لنا "أنتم ذوي الاحتياجات الخاصة" أما نحن "ذوي القدرات الخاصة". نستغرب عندما نسمع أن هناك من حاولوا الانتحار لمجرد أنهم فشلوا في إقامة علاقة عاطفية، ولا يعلمون أن غيرهم فقد حاسة السمع أو غيرها من الحواس الأخرى ولكنهم يتشبثون بالحياة بكل ما أوتوا من قوة، ويفعلون في عام واحد ما نعجز عن فعله في حياتنا كلها ولعل شباب نادي الأمير علي للصم، الذين استضافتهم مديرية شباب العاصمة / المجلس الأعلى للشباب بهدف إنساني واجتماعي هام هو جمعهم ومحاولة دمجهم مع الفئات الأخرى في المجتمع, يمثلون أنموذجاً حياً لهذه الفئة التي لا تقل أهمية عن باقي الفئات في المجتمع إن لم تكن تزيد أهمية.
** جمال خريسات: ضرورة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع فئات المجتمع الأخرى** مدير مديرية شباب العاصمة جمال خريسات يقول " كون هذه الفئة من أهم فئات المجتمع، اهتم المجلس الأعلى للشباب بهم وأخذ على عاتقه دمجهم مع الفئات الأخرى للمجتمع، حيث كان هذا المعسكر هو المعسكر الثاني الذي يتم فيه إشراك شباب من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولهم برامج خاصة تتناسب مع مدى الإعاقة التي يعانون منها. كما هدف المجلس إلى تطبيق رسالة ورؤية جلالة الملك باكتشاف مواهبهم وطاقاتهم، ومعرفة نوعية النشاطات التي يفضلونها والعمل على التركيز عليها، فضلاً عن تعريف الشباب برسالة الإسلام السمحة ورسالة عمان وما تتضمنه من اعتدال ووسطية في التعامل مع الآخرين واحترام الرأي والرأي الآخر، والمجلس يترك الفرصة سانحة للشباب لصناعة القرار والمشاركة الفعالة في وضع البرامج والخطط وتنفيذها. ويهدف المعسكر الحالي (الأمن مسؤولية الجميع) إلى فتح باب التعاون مع الأندية التي تشكل رافداً داعماً للمجلس الأعلى للشباب، واستضافة عدد من المحاضرين بهدف توعية الشباب بقضايا الأمن والمرور، وذلك تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك بالاهتمام بالسلامة المرورية. ولا أغفل هنا دور الرياضة في حث الشباب على التعاون والألفة، فضلاً عن التطبيق الميداني في مجال التوعية المرورية للشباب من خلال أخذ دور شرطي السير، وتعلم فن التعامل مع الناس والتعرف على الجهد المبذول من قبل شرطة السير على أرض الواقع، فضلاً عن قيامهم بتوزيع منشورات توعية مرورية على المواطنين. كما أن هناك العديد من النشاطات والمسابقات الثقافية والترفيهية الهدف منها اكتشاف المواهب الموجودة لدى الشباب والعمل على تعزيزها وتنميتها. والعلاقة بيننا كمسئولين في المجلس والشباب تتسم بنوع من الصداقة وإزالة الحواجز بين الطرفين، والعمل على توجيههم وإرشادهم، وإزالة الفجوة فيما بيننا وبينهم، وتعزيز روح القيادة والمسؤولية لدى الشباب وتذليل الصعوبات من أمامهم. وأدعو الشباب إلى المشاركة الفعالة في معسكرات الحسين، وإبداء رأيهم بكل صراحة وموضوعية وشفافية، والخروج من حالة العزلة لتنمية المجتمع تنمية شاملة فاعلة، حيث أن جهودنا تتركز على الوصول إلى الشباب في كافة محافظات المملكة والاهتمام بالنوعية وليس الكمية".
*** نور بركات: تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من إعطاء محاضرات *** من جانبها تقول نور بركات المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان / المركز الوطني لحقوق الإنسان "نهدف من خلال المعسكرات والندوات والمؤتمرات إلى تعريف الناس باتفاقية المعوقين، التي تهدف لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من إعطاء محاضرات والتعبير عن ذواتهم بطريقة أكثر فعالية. ويوجد العديد من القوانين والاتفاقيات المنصفة لذوي الاحتياجات الخاصة التي أشارت بوضوح إلى وجوب تمتع ذوي الإعاقة بحياة كاملة ورعاية خاصة وتوفير احتياجاتهم، حيث تعتبر هذه الفئة أشخاص طبيعيين، ولكن يتوجب علينا إعطائهم الفرصة للتعبير عن ذواتهم والتفاعل مع محيطهم وتقبل الآخر، وهم يمتلكون فكراً متميزاً يجعلهم بالفعل ذوي قدرات الخاصة".
*** أشرف حمودة: تربيت مع الصم وجل حياتي كانت معهم *** ويقول أشرف حمودة مترجم الصم في التلفزيون الأردني "تربيت مع الصم وجل حياتي كانت معهم، فعندما يتعامل الشخص مع والديه فإنه يتعامل مع شخصين، أما أنا فأتعامل مع 400 شخص، وأشعر بالضيق طوال اليوم إذا قصرت معهم، ففي بعض الأحيان لا أستطيع ترجمة الحديث لهم بصورة صحيحة نظراً لصعوبة التعبير عن بعض المفردات بالإشارة، ومن الجيد أن يشعر الشخص المعاق بأنه شخص سليم تماماً ولا ينقص شيئاً عن غيره، ومن المهم أن تكون صادقاً مع الشخص الأصم، لأنهم حساسون بالنسبة للكذب".
*** براء أبو هزيم: نشعر بأنهم مثلنا تماماً ويمتلكون مواهب وطاقات *** أما براء أبو هزيم من مركز شابات السلط فتقول "نظرة المجتمع للأسف سلبية لذوي الاحتياجات الخاصة، مع أنهم يمتلكون مواهب وطاقات كثيرة، ونشعر أنهم مثلنا تماماً".
*** ولاء غطاس: ذوي قدرات خاصة وليس احتياجات خاصة *** "تعلمنا منهم أشياء كثيرة كالتسامح والإحساس الراقي المرهف، وبالنظر إلى إمكاناتهم وقدراتهم، فهم ذوي قدرات خاصة وليسوا ذوي احتياجات خاصة، ونحن استفدنا منهم كثيراً، ومبادرة انسانية رائعة من المجلس الأعلى للشباب وفكرة جميلة أن يتم دمجهم مع باقي فئات المجتمع".
*** موسى الخوالدة: تفعيل دورهم في المجتمع *** موسى الخوالدة الموظف في مركز شباب العاصمة يقول "منذ زمن كنت أطالب بأن يكون هناك شراكة حقيقية ما بين الشباب وغيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة كتعويض لهم، وتفعيل لدورهم في المجتمع، وهذا ما فعله المجلس الأعلى للشباب بجهود مباركة من معالي الدكتور عاطف عضيبات رئيس المجلس وجمال خريسات مدير مديرية شباب العاصمة".
Mahmoud.takriti@gmail.com |
|
|
* مقالات أخرى مرتبطة
|
|
|
|
|
|
abo_yahiaa@hotmail.com
6/19/2008 10:19:25 AM |
|
إلى الأمام استاذ جمال وكلنا معك |
|